العالم الاسلامي

لقاء هام يجمع “الموصياد” التركية وطالبان لبحث فرص الاستثمار في أفغانستان

 

بحث وفد من جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد” مع القائم بأعمال وزير الصناعة والتجارة بحكومة طالبان، نور الدين عزيزي، فرص الاستثمار في أفغانستان.

جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين في العاصمة الأفغانية كابل، السبت، وفق مراسل الأناضول.

وقال عزيزي إن “تركيا دولة شقيقة لنا على مر التاريخ ورأينا دعمها لأفغانستان. على الرغم من الأيام الحساسة التي تمر بها أفغانستان، أشكركم على القدوم إلى بلدنا والبحث عن فرص الاستثمار”.

كذلك لفت أن الحركة قلصت البيروقراطية بعد وصولها إلى السلطة في 15 أغسطس / آب الماضي.

وفي إشارة إلى مساعي حكومة طالبان في محاربة البيروقراطية أضاف:

“قمنا بتقليص البيروقراطية حتى يتمكن كل من يريد التجارة ممارستها بسهولة. كان لابد من دفع رشاوى كثيرة للاستثمار في الإدارة السابقة. كل هذه المشاكل انتهت عندما وصلت إدارة طالبان إلى السلطة”.

وتابع: “هناك فرص للاستثمار في أفغانستان، فهي بلد مناسب للاستثمار في مجالات التعدين والزراعة والطاقة. نحن على استعداد لدعم رجال الأعمال الأتراك الراغبين في تنفيذ أي نوع من الاستثمار”.

أما مسؤول “موصياد” في أفغانستان، فاتح تشياباتماز، فأشار إلى وقوف تركيا دائمًا إلى جانب أفغانستان الشقيقة خلال أوقاتها الصعبة.

كذلك أضاف: “بصفتنا رجال أعمال أتراك جئنا إلى هنا لبحث الفرص التجارية لتنمية أفغانستان“.

كما أكد تشياباتماز أن هناك العديد من القطاعات الخصبة والمفتوحة للاستثمار في أفغانستان.

وقال إن “ضمان الأمن في البلاد والحد من البيروقراطية يوفران فرصًا مهمة لتجارنا وصناعينا الراغبين في القيام بأعمال تجارية هنا”.

علاقات تاريخية تساعد على دفع عجلة الاستثمار في أفغانستان

على صعيد آخر سبق وقال وزير الخارجية بالوكالة في حكومة طالبان، أميرخان متقي، إن بلاده وتركيا ترتبطان بعلاقات تاريخية، لافتا إلى أنه بإمكان أنقرة الاضطلاع بدور مهم في مشاريع إعادة إعمار أفغانستان.

وفي هذا الإطار قال متقي إن تركيا تمتلك إمكانات مهمة في مناطق مختلفة بأفغانستان؛ وهي قادرة على أن يكون لها دور جيد في مجالات الاستثمارات والمشاركة في بعض المشاريع التي تساهم في إعادة إعمار أفغانستان.

كما لفت إلى أنه بحث مع وزير الخارجية التركية مولود تشاوش أوغلو الوضع السياسي الحالي في أفغانستان والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.

وقال متقي إن القضايا المتعلقة بالاعتراف الرسمي بطالبان واسترجاع الأصول الأفغانية المجمدة من قبل الولايات المتحدة كانت مطروحة أيضا على طاولة البحث مع المسؤولين الأتراك.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى