العالم الاسلامي

الإمارات وماليزيا توقعان اتفاقية تنقيب عن النفط

للتنقيب بمنطقة الظفرة البرية رقم 1 في أبوظبي، التي تحتوي موارد غير تقليدية..

شهد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مساء الإثنين، والسلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه ملك ماليزيا، توقيع اتفاقية تنقيب عن النفط بين البلدين.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية، أن اللقاء جرى في قصر الشاطئ بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي، دون تحديد مدة زيارة ملك ماليزيا.

وبحث الجانبان “علاقات التعاون وتعزيز التنمية، وتبادل وجهات النظر بشأن قضايا وموضوعات ذات اهتمام مشترك”، وفق المصدر ذاته.

وشهدا مراسم توقيع اتفاقية امتياز تاريخية بين شركة بترول أبوظبي “أدنوك”، وشركة النفط والغاز الوطنية الماليزية بتروناس، للتنقيب بمنطقة الظفرة البرية رقم 1 في أبوظبي، التي تحتوي موارد غير تقليدية.

ووفق الوكالة، تعد الاتفاقية الأولى من نوعها “لترسية امتياز للنفط غير التقليدي على مستوى منطقة الشرق الأوسط، والمرة الأولى التي تستثمر فيها شركة ماليزية في امتيازات استكشاف النفط والغاز في أبوظبي”.

الاتفاقية الموقعة تمتد 6 أعوام، وبموجبها تحتفظ بتروناس بحصة 100% من حقوق تشغيل الامتياز لاستكشاف وتقييم الموارد غير التقليدية في المنطقة البرية رقم 1 التي تزيد مساحتها على 2000 كيلومتر مربّع.

و”بعد مرحلة تقييم ناجحة، يمكن للشركاء إبرام اتفاقية امتياز إنتاج تسري لمدة 30 عامًا تبدأ من تاريخ ترسية الامتياز الأول على شركة بتروناس الماليزية، وسيكون لـ”أدنوك” خيار الاحتفاظ بحصة 50% في امتياز الإنتاج”، وفق الوكالة.

وتقدّر موارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخراج في أبوظبي، بنحو 22 مليار برميل من النفط الخام الخفيف والحلو، مقارنة بصنف “مربان” خام النفط القياسي لإنتاج أدنوك من النفط منخفض الكربون، بحسب المصدر نفسه.

ويعد ملك ماليزيا، ثالث قائد يلتقيه الرئيس الإماراتي خلال أقل من 24 ساعة، بعد لقاء أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في أبو ظبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى