العالم الاسلامي

الإمارات والطاقة.. 60 عاما من الاكتشافات والنمو


قبل أكثر من 60 عاما،نجحت الإمارات في تحقيق الكشف النفطي الكبير باستخراج أول برميل للخام ،قبل انطلاق قطار شركة “أدنوك” العملاقة في عالم الطاقة.

وتتواصل هذه الاكتشافات العملاقة منذ هذاالتاريخ، فقد أعلن المجلس الأعلى للبترول في الإمارات اليوم الأحد اكتشافات جديدة لموارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية تقدر كمياتها بحوالي 22 مليار برميل من النفط، إضافة إلى زيادة احتياطيات النفط التقليدية بمقدار 2 مليار برميل من النفط في إمارة أبوظبي،ما يعزز ريادة الإمارات لقطاع الطاقة عالميا .

وتاريخيا فقد تم اكتشاف النفط في البلاد عبر “حقل باب” عام 1958 بعد عملية بحث واسعة النطاق استمرت 30 عاماً.

وتم الانتهاء من تطوير الحقل الذي يعرف أيضاً باسم مربان 3 في عام 1960، ليبدأ بعدها إنتاج 3674 برميل يومياً من النفط الخام، وفق ما تنشره شركة أدنوك على موقعها الرسمي على فيسبوك.

واستغرقت عملية البدء بتصدير النفط ثلاث سنوات من الحفر، وإنشاء خط أنابيب بطول 112 كيلومترا، وبناء محطة للتصدير في جبل الظنة، الذي انطلقت منه أول شحنة تصدير للنفط في 14 ديسمبر/ كانون أول عام 1963.

وتوالت بسرعة بعد ذلك عمليات اكتشاف الحقول الأخرى، بما في ذلك الحقل العملاق “بوحصا” الواقع إلى الغرب من حقل “باب”، وكذلك حقول “بدع القمزان”، و”عصب”، و”شاه” و”الساحل”.

خطط أدنوك

في الوقت الحالي، تدير شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وتشرف على إنتاج 3 ملايين برميل من النفط الخام يومياً في الظروف الطبيعية بعيدا عن اتفاقية خفض الإنتاج، مما يضعها ضمن قائمة أكبر منتجي النفط في العالم.

ووسعت “أدنوك” محفظتها لتشمل أيضاً عمليات تكرير متطورة للبتروكيماويات، وشبكة واسعة من محطات خدمة الوقود والغاز؛ إضافة إلى أسطول حديث من الناقلات والسفن بما في ذلك ناقلات الغاز الطبيعي المسال وناقلات النفط والمواد الكيماوية والبضائع غير المغلفة والحاويات.

و”أدنوك” واحدة من أكبر شركات النفط والغاز في العالم، وتضم 16 شركة فرعية مختصة ومشروعات مشتركة تعمل في مختلف مجالات استكشاف والإنتاج والتكرير والتوزيع.

وفي موضوع الغاز الطبيعي، يبلغ إنتاج شركة أدنوك من الغاز 9.8 مليار قدم مكعب قياسي يومياً، ما جعل البلاد ضمن قائمة أكبر منتجي الطاقة على مستوى العالم.

وتشمل استراتيجية أدنوك للغاز، المحافظة على إنتاج الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، والاستفادة من الفرص الناتجة عن تغيرات العرض والطلب، ومزيج الطاقة في دولة الإمارات بغرض تعزيز القيمة من الغاز واستخداماته في إنتاج البتروكيماويات.

وفي عام 2018، اعتمد المجلس الأعلى للبترول استثمارات بنحو 486 مليار درهم (132.4 مليار دولار أمريكي) لدعم مشاريع شركة أبوظبي الوطنية للبترول “أدنوك”.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: