دولي

الأمم المتحدة تطالب أمريكا وغيرها بالإفراج عن مليارات من أموال أفغانستان المُجمدة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف العمل بالقواعد التي تهدف إلى منع حكام أفغانستان الجدد من الاستفادة من أموال البلاد المجمدة في الخارج، بهدف إنقاذ الأرواح والاقتصاد .

مشيراً إلى الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق للإفراج المشروط عن الأصول الأفغانية.

ولا تزال احتياطيات للبنك المركزي الأفغاني تقدر قيمتها بنحو 9.5 مليار دولار مجمدة خارج البلاد، وبالأخص في الولايات المتحدة، كما تلاشى الدعم الدولي الذي حظيت به الحكومة السابقة منذ استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس الماضي.

و اقترحت حركة طالبان إنشاء هيئة مشتركة تضم مسؤولين منها وممثلين دوليين للمساعدة في تنسيق المساعدات المزمعة بمليارات الدولارات.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الأمم المتحدة والحكومات الأجنبية ستؤيد مثل هذا الاتفاق، لأن من شأنه أن يسمح بزيادة قدرة طالبان على الوصول للتمويل الدولي، رغم أن بعض قادتها تطالهم عقوبات أمريكية.

وطلبت الأمم المتحدة من المانحين يوم الثلاثاء الماضي 4.4 مليار دولار في صورة مساعدات إنسانية لأفغانستان في 2022، وأعلن البيت الأبيض أنه سيتبرع بمبلغ إضافي قدره 308 ملايين دولار.

وشدد غوتيريش على أن «العمليات الإنسانية في حاجة ماسة إلى المزيد من الأموال والمزيد من المرونة»، واعتبر أن «درجات الحرارة المتجمدة والأصول المجمدة تمثل مزيجا قاتلاً لشعب أفغانستان». وقال أن دعم أفغانستان «سيعطي الأفغان الأمل في المستقبل وسببا للبقاء في بلدهم».

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى