مقالات

الأسواق المالية الإسلامية: بين الواقع والواجب


في ختام فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي (إيفي) تحت عنوان (الأسواق المالية الإسلامية: بين الواقع والواجب ) والذي انعقد على مدى يومي 8 و 9 نوفمبر 2019م ، بمقر جمعية رجال الأعمال الأتراك (الموصياد)، وذلك بمدينة  بإسطنبول- تركيا. بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين في مجال الاقتصاد والتمويل والأسواق المالية.

حيث عُرِضَ فيه (عشرون بحثاً أكاديميا) توزعت على ست جلسات بحثية تناولت الجوانب التالية:

  • أسواق المال الإسلامية: بين الإمكانات والتحديات.
  • أسواق رأس المال الإسلامية بين الواقع والواجب.
  • المؤسسات المالية في أسواق رأس المال الإسلامية.
  • دور الصكوك الإسلامية في تمويل التنمية.
  • دور الصكوك في تمويل عجز الموازنة العامة.
  • الصكوك الإسلامية ودورها في إدارة السيولة.

وقد خلُــص المشاركون بالمؤتمر إلى مجموعة من التوصيات من أبرزها ما يلي:

  • على الدول الإسلامية الأخذ بالتجارب الرائدة في مجال الصكوك الإسلامية والاستفادة من مزاياها وتفادي سلبياتها، كأداة يمكن التعويل عليها في تمويل مشاريع التنمية وكبديل مناسب عن أدوات الدين العام ذات الالتزامات الثابتة لما لها من انعكاسات سلبية على الاقتصاد الوطني لاسيما في المدى البعيد.
  • دعوة الحكومات والمصارف المركزية إلى توظيف الصكوك الإسلامية كآلية بديلة لإعادة تمويل المصارف الإسلامية من قبل المصرف المركزي كملجأ أخير لها.
  • العمل على تفعيل واستحداث أدوات مالية قصيرة ومتوسطة الأجل تتماشى مع الشريعة الإسلامية، وتسهم في المواءمة بين الربحية والسيولة والأمان والتنمية، مع أهمية رفع مستويات إدارة السيولة في منشآت المال والأعمال بشكل عام؛ والمؤسسات المالية الإسلامية بشكل خاص.
  • ضرورة تنويع الصكوك الإسلامية وفقاً للصيغ الإسلامية وعدم الاقتصار على صيغ معينة.
  • الدعوة إلى هندسة صكوك إسلامية أصيلة بعيداً عن محاكاة السندات التقليدية المتداولة حالياً في الأسواق المالية.
  • دعم وتفعيل الصناديق الاستثمارية من خلال توفير البيئة الاستثمارية والقانونية المناسبة لها, ونشر الوعي لدى المجتمع بأهميتها ودورها التنموي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
  • تشجيع وتبني استراتيجية صناديق الاستثمار برأس المال المخاطر كبديل لمصادر التمويل الرسمي في دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.
  • ضرورة إنشاء مظلة دولية تضم (المتخصصين والباحثين في الاقتصاد الإسلامي) و(المستثمرين) لتبادل الخبرات والآراء لتقييم منتجات الأسواق المالية والمصارف الإسلامية والمساهمة في تطويرها وابتكار منتجات أخرى أكثر فاعلية.
  • أهمية تفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي في إنشاء وتطوير وتفعيل سوق مالية إسلامية موحدة من خلال العديد من الأدوات المالية التكاملية لا سيما ما يتعلق بتجانس التشريعات، وتنويع الأوراق المالية الإسلامية، وتفعيل دور المصارف الإسلامية داخل السوق.
  • الالتزام بقرارات المجامع الفقهية في إدارة الأسواق المالية وخاصة فيما يتعلق بالصكوك.
  • عمل مظلة للعلماء والباحثين في مجال الاقتصاد الإسلامي تحت مسمى رابطة الاتحاد العالمي للاقتصاد الإسلامي.
  • استمرار عقد المؤتمرات والندوات العلمية لحث الجهود الحية في تقييم وتقويم الأسواق المالية مع أهمية الربط بين الجانب الأكاديمي والجانب التطبيقي في هذا المجال.
  • التنسيق والتكامل بين جمعية رجال الأعمال بتركيا، والمنتدى الدولي لرجال الأعمال IBF من جهة، مع الباحثين في مجال الاقتصاد والتمويل الإسلامي من جهة أخرى لإيجاد حلول للمشاكل التي تعترضهم في مجال المال والأعمال.
  • تعزيز التوصية باعتماد اسطنبول عاصمة عالمية للاقتصاد والتمويل الإسلامي.

 

 

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: