العالم الاسلامي

إنتاج النفط الليبي يعوض خسائره خلال أيام


قالت شركة الواحة للنفط الليبي إن إنتاجها من الغاز لم يتأثر بعمليات الصيانة، كما أن إنتاج النفط في البلاد سيعود لمعدلاته الطبيعية.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان ،إن شركة الواحة خفضت إنتاجها بمعدل يصل إلى 200 ألف برميل يوميا لإجراء صيانة على خط الشحن بين حقول السماح والظهرة وميناء السدر.

وأوضح علي الفارسي منسق الإعلام بشركة الواحة الليبية في تصريح خاص لـ “العين الإخبارية”، أن إنتاج النفط في البلاد سيعود لمعدلاته الطبيعية ،معوضا الفاقد، خلال أسبوع، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة.

وشركة الواحة للنفط أحد أكبر شركات النفط والغاز في ليبيا تم تأسيسها 1955 وتمتلك الدولة الليبية منها 59% وبقية الأسهم بين شركتي كونوكو فيليبس وهيس الأمريكيتين وتوتال الفرنسية، وتعمل في كثير من الحقول خاصة في الشرق والجنوب الليبي.

وقال  الفارسي، إن الشركة أنهت أعمال الصيانة في خط نقل النفط 32 بوصة وإنهاء أعمال القص واللحام في المواقع المعروفة بـ 32 كيلومترًا و57 كيلومترًا و65 كيلومترًا و71 كيلومترًا، من خلال أقسام الصيانة.

وتابع” المؤسسة الوطنية للنفط تدعم جهود إعادة الصيانة للبنى التحتية وحريصة علي سلامة المرافق الإنتاجية والخدمية ولجنة الإدارة بالشركة تتابع عن كثب سير العمل وتمكن العاملين بالواحة من إنجاز العمل بوقت قياسي”

إنتاج الغاز

وأشار منسق الإعلام بشركة الواحة الليبية إلى استمرار انتاج الغاز من المرحلة الأولى لحقل الفارغ ،مضيفا” لم يتأثر الإنتاج بأعمال الصيانة، و الغاز ينقل إلى محطة السرير في خط طوله 96 كيلو متر، بمعدل نحو 70 مليون قدم مكعب،كما يتم التجهيز المرحلة الثانية، لتنتج نحو 180 مليون قدم مكعب”

وشدد على أن الحقول الأخري وميناء السدرة لم تتأثر بعملية الصيانة وأن لجنة الإدارة تتابع كافة المشروعات وتعمل على كافة الخطط الهندسية وفقا للميزانية المقترحة نظرا لشح الميزانيات.

وكشف أن الشركة لديها مشروعات مستقبلية في مجال النفط، أبرزها محطة حقل جالو 3 من خلال محطات نفط خام وغاز تضيف نحو 100 ألف برميل نفط يوميا لإنتاج الشركة وقد تم انجاز مرحلة الخطط الهندسية والدراسات التفصيلية لها، وتطوير القطعة MN 98 ليتم العمل عليها مع شركة بتروفاك لندن، واستكمال إعادة تأهيل خزانات حقل الزهرة ورفع السعة التخزينية لها.

البنية التحتية

وخفضت شركة الواحة، 17 يناير الجاري، إنتاجها بمعدل يصل إلى 200 ألف برميل يوميا لإجراء أعمال صيانة.

وتعاني البنية التحتية لقطاع النفط الوطني من حالة صعبة من التآكل نتيجة عدم الصيانة، ما دفع مؤسسة النفط للدعوة لتوفير الميزانيات المطلوبة وتسييلها في المواعيد المحددة وبشكل منتظم، محذرة من تفاقم الأمر الذي أن سيؤدي إلى توقف الإنتاج في المواقع والذي يكلف الخزانة العامة خسائر فرص بيعية تتجاوز 165 مليون دولار.

إنتاج ليبيا

وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، قد أعلنت مؤخرا أن إنتاج النفط الليبي قفز بمقدار 136 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى مليون و244 ألف برميل يوميًا.

وقالت “أوبك” في تقرير صادر عنها، إن تعافي قطاع الطاقة في ليبيا، رفع إنتاجها من الذهب الأسود إلى 25 مليونًا و36 ألف برميل يوميا، أي بزيادة قدرها 278 ألف برميل يوميا.

وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعفت مجموعة “أوبك+” المصدرة للنفط، ليبيا من المشاركة في التخفيضات التي أقرتها، لحاجة البلاد الماسة إلى زيادة معدلات الإنتاج والتغلب على المشاكل الاقتصادية.

وارتفع إنتاج الدول العربية الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بنحو 658 ألف برميل يومياً في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، واستحوذت ليبيا على نحو 99.5% من زيادة الإنتاج الدول العربية و92.6% من إجمالي دول أوبك، ليصل إجمالي إنتاج المنظمة إلى 25.109 مليون برميل في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

وأعيد في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، إنتاج النفط الليبي وفق اتفاق مع المؤسسة الوطنية للنفط تم بمقتضاه استئناف تصدير النفط، ووضع آلية واضحة وشفّافة تضمن التوزيع العادل لعوائد النفط على كل الشعب والأقاليم.

وتضمن الاتفاق فتح حساب منفصل بالمصرف الليبي الخارجي تودع به عوائد النفط لحين تشكيل الحكومة الجديدة تتولى التوزيع العادل للعوائد على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم البلاد وبضمانات دولية.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: