دولي

إضراب عمالي بميناء نفط يهدد تدفق خام برنت

سيتوقف تدفق تحميلات خام برنت في بحر الشمال البريطاني التي تدعم عقود خام برنت القياسي العالمي منتصف مايو/أيار، ما لم يتم التوصل لاتفاق بين اتحاد يونايت للعمال ومجلس جزر شِتلاند الذي يوظفهم.

وقال جون بولاند المسؤول في يونايت- أكبر اتحاد عمالي في بريطانيا: “نأمل في التوصل إلى قرار دون تحرك بالإضراب، لكن إذا احتجنا للقيام بتحرك، فسيكون له تأثير كبير على ميناء سولوم فو البريطاني.

وتابع: “أعضاؤنا على القاطرات يجلبون الناقلات إلى الميناء، وبدونهم لن تتمكن الناقلات من التحميل أو التفريغ”.

وأضاف: “هناك مساحة تخزين محدودة في سولوم فو، لذلك فقد يكون لهذا تأثير على الإنتاج في حقلي برنت ونينيان”.

وانخفضت أسعار النفط اليوم الأربعاء، في ظل انتشار فائق السرعة لحالات الإصابة بكوفيد-19 في الهند وزيادة فاقت التوقعات لمخزونات الخام في الولايات المتحدة، وهو ما طغى على الثقة التي أبدتها أوبك وحلفاؤها في تعاف قوي للطلب العالمي على الوقود.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات بما يعادل 0.05% إلى 66.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 0525 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد زيادة 1.2% أمس الثلاثاء.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي خمسة سنتات أو 0.08% إلى 62.89 دولار للبرميل بعد ارتفاع 1.7% أمس.

يلقي الانتشار السريع جدا لحالات الإصابة بكوفيد-19 في الهند، ثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم، واليابان والبرازيل بظلال من الشك على تعافي الطلب على المدى القريب ويثبط معنويات السوق.

في غضون ذلك، أفاد مصدران بأن معهد البترول الأمريكي رصد زيادة في مخزونات النفط الخام إلى 4.319 مليون برميل في الأسبوع الماضي، وهو ما يفوق كثيرا الزيادة التي أشارت إليها تقديرات المحللين في استطلاع رأي أجرته رويترز.

ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الأسبوعية عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي تحظى بمتابعة عن مزيد من الكثب الساعة 1430 بتوقيت جرينتش اليوم.

من المقرر أن تظل أوبك وروسيا وحلفاؤهما متمسكين بخطط التخفيف التدريجي لقيود إنتاج النفط من مايو/أيار إلى يوليو/تموز وسط توقعات متفائلة بتعافي الطلب العالمي.

وسيعيد ذلك 2.1 مليون برميل يوميا إلى السوق من مايو/أيار إلى يوليو/تموز، مما يقلص مقدار التخفيضات إلى 5.8 مليون برميل يوميا.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى