دولي

ألمانيا …أزمة سلاسل الإمداد تبطئ تعافي أكبر اقتصاد أوروبي

تراجعت الصادرات الألمانية للشهر الثاني على التوالي في أيلول/سبتمبر، بينما شهدت الواردات ركودا وذلك في مؤشر جديد على أن اضطرابات سلاسل الإمداد تبطئ تعافي أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي.

إذ انخفضت الصادرات المعدلة في ضوء العوامل الموسمية 0.7 % خلال الشهر إلى 112.3 مليار يورو “129.75 مليار دولار” مقارنة بتوقعات اقتصاديين بعدم حدوث أي تغيير.و ارتفعت الواردات 0.1 % إلى 99.2 مليار يورو .
كما أظهرت البيانات أن الاختناقات في سلاسل التوريد ونقص الإمدادات ما زالت تؤثر في المصدرين الألمان.
وأرجع المحللون التراجع إلى أن استمرار الاختناقات في سلاسل التوريد لا يزال يضغط على الاقتصاد الألماني القائم بشكل كبير على الصادرات.
يذكر أنّ معهد إيفو الألماني الاقتصادي في ميونخ أعلن أمس أن تجار التجزئة الألمان يتوقعون استمرار اختناقات سلاسل التوريد حتى الصيفالقادم .وأن قطاع تجارة التجزئة يتوقع استمرار أزمة الاختناقات خلال الأشهر العشرة القادمة.
وأضاف المعهد أن مشكلات التوريد ستنعكس في الأسعار في أعمال رأس السنة الميلادية.إذ أنّ عدداً كبيراً من الشركات أعلن رفعت أسعار منتجاتها .
في المقابل، توقعت شركات تجارة المواد الغذائية إمكانية هدوء أزمة التوريد في ربيع العام المقبل.
وأظهر مسح أمس أن معنويات المستثمرين في ألمانيا ارتفعت بشكل غير متوقع في تشرين الثاني (نوفمبر) وسط توقعات بأن ضغوط الأسعار ستنحسر مع بداية العام المقبل وسيتسارع النمو في أكبر اقتصادات أوروبا.
في ذات السياق , أعلن معهد “زد. إي. دبليو” للأبحاث الاقتصادية، إن مسحه لثقة المستثمرين بالاقتصاد أظهر تحسنا ليبلغ 31.7 نقطة من 22.3 نقطة في تشرين الأول /أكتوبر. وتوقع الااستطلاع تراجعا يصل إلى 20 نقطة.
وكشف رئيس المعهد”أخيم فامباخ “بيان، “خبراء سوق المال أكثر تفاؤلا بشأن الأشهر الستة المقبلة”.
وأضاف “بالنسبة إلى الأشهر الأربعة الأولى من 2022 توقعوا ارتفاع النمو وتراجع التضخم، سواء في ألمانيا أو في منطقة اليورو بشكل عام “.
وتراجع مؤشر آخر تابع للمركز يقيس الظروف الراهنة إلى 12.5 نقطة من 21.6 نقطة في تشرين الأول /أكتوبر .
اقرأ أيضاً :
Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى