دولي

أسوشيتد برس: جونسون لم يعلن قبول السعودية زيادة إنتاج النفط

عن وكالة الأناضول, كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، الخميس، أن “رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لم يعلن بعد لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن تقبل الرياض زيادة إنتاج النفط”.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن جونسون قوله للصحفيين، بعد اللقاء الذي انعقد أمس الأربعاء، إنه أجرى “محادثة مثمرة” مع بن سلمان واتفقا على أهمية مكافحة تضخم أسعار النفط.

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني، في بيان نشره الأربعاء، إن جونسون اتفق مع بن سلمان على “العمل معًا للحفاظ على استقرار (أسعار) الطاقة والتحول إلى (استخدام) الطاقة المتجددة”، بحسب الوكالة ذاتها.

واستطردت “أسوشيتد برس” أن “جونسون لم يعلن بعد اللقاء المذكور عن موافقة الرياض على زيادة إنتاج النفط، لتخفيف أثر العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو على أسعار الطاقة العالمية”.

والأربعاء، زار رئيس الوزراء البريطاني السعودية والإمارات، في إطار محاولات لندن لإقناع البلدين بزيادة إنتاج النفط وإيجاد “رد عالمي منسق” للضغط على روسيا.

وأوضحت الوكالة أن “زيادة إنتاج أبوظبي والرياض من النفط ليس مطلبا سهلا من البلدين، الذيْن يستفيدان بشكل كبير من ارتفاع أسعار الطاقة، إذ يعزز ذلك إيراداتهما وقدراتهما على الإنفاق”.

وفي السياق ذاته، أفادت صحف بريطانية، بأن “رئيس الوزراء البريطاني لم ينجح في الحصول على تعهدات من أبوظبي والرياض بزيادة إنتاجهما من النفط”.

وقالت صحيفة “غارديان” البريطانية، الأربعاء، إن “جونسون لم يتمكن من الإعلان عن أي التزامات مؤكدة من البلدين الخليجيين، بشأن زيادة إنتاج النفط، عقب جولته فيهما”.

وأضافت أن جونسون أكد، خلال مقابلة بعد لقائه بن سلمان، على وجود “قدر كبير من الاتفاق على أنه من المهم تجنب التضخم” في أسعار الطاقة و”العواقب الاقتصادية المدمرة” الناجمة عنه، إلا أنه لم يعلن عن أي تعهدات قدمتها الرياض.

فيما قالت صحيفة “فايننشال تايمز “البريطانية، في وقت متأخر الأربعاء، إن “جونسون عاد من زيارته إلى السعودية دون الحصول على تعهدات منها بزيادة إنتاجها للنفط”.

وأضافت أن “رئيس الوزراء البريطاني فشل في الحصول على التزامات من الرياض وأبوظبي بزيادة إنتاج النفط، بعد جولته التي استمرت ليوم واحد في البلدين الخليجيين”.

ووصل رئيس الوزراء البريطاني، الأربعاء، إلى الإمارات، وبحث مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مستجدات الأزمة الأوكرانية وأسواق الطاقة العالمية.

وعقب اختتام زيارته إلى أبو ظبي توجه جونسون، في اليوم ذاته، إلى العاصمة السعودية الرياض، في ثاني وآخر محطات جولته الخليجية، للتباحث بشأن تقليل التقلبات في أسعار الطاقة العالمية.

وأكد جونسون ضرورة أن تتعاون الدول “لتحسين أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات النفط الروسية”، وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء، عقب لقاء محمد بن سلمان.

وقاومت السعودية والإمارات اللتان تجنبتا حتى الآن إدانة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الضغوط الأمريكية والأوروبية، في محاولة للحفاظ على تحالف “أوبك +” الذي يتحكم بكميات الإنتاج في السوق وتقوده الرياض وموسكو.

بدورها، تخطط بريطانيا للتخلص التدريجي من واردات النفط الروسية، كجزء من عقوبات واسعة النطاق تستهدف الشركات والأثرياء الروس.

وتمثل الواردات الروسية 8 بالمئة من إجمالي الطلب على النفط في المملكة المتحدة.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى