دولي

أسعار القمح تحلق لمستوى قياسي.. ضغوط هندية

قفزت أسعار القمح إلى مستوى قياسي، الإثنين، بعد قرار الهند حظر تصديره في وقت تشهد البلاد موجة حر أضرت بالمحاصيل.

بعد تسجيله ارتفاعًا في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا المصدرة الرئيسية للقمح، ارتفع سعر السلعة الغذائية الرئيسية إلى 435 يورو (453 دولارا) للطن مع افتتاح السوق الأوروبية، إذ يهدد حظر فرضته الهند على تصديره بشح أكبر في الإمدادات التي تضررت مع الحرب في أوكرانيا.

يوم السبت أعلنت الهند، ثاني أكبر منتج للقمح في العالم، حظر تصدير القمح بدون إذن حكومي خاص بسبب تراجع إنتاجها جراء موجات القيظ الشديد.

وأفادت نيودلهي، التي تعهدت بتزويد الدول الفقيرة التي كانت تعتمد على الصادرات من أوكرانيا، إنها تريد ضمان “الأمن الغذائي” لسكان الهند البالغ عددهم 1,4 مليار نسمة. وهو قرار من شأنه أن “يؤدي إلى تفاقم أزمة” إمدادات الحبوب على المستوى العالمي، كما حذرت مجموعة السبع يوم السبت.

فالهند هي أحدث دولة تستخدم قيود التجارة لمكافحة تضخم أسعار المواد الغذائية في الداخل.

كما ارتفعت العقود الأمريكية والأوروبية الآجلة للقمح نحو ستة بالمئة كما وصل سوق شيكاجو، وهي السوق المعيارية، في وقت سابق للحد الأقصى من التداول اليومي بينما اقتربت الأسعار في باريس من أعلى مستوى لها على الإطلاق.

وبحلول الساعة 1135 بتوقيت جرينتش، ارتفعت عقود شيكاغو الآجلة 4.3 بالمئة، لتهبط دون ذروة شهرين التي سجلتها في وقت سابق، بينما ارتفعت الأسعار في باريس 4.1 بالمئة.

يعود الرقم القياسي السابق إلى 13 مايو/أيار الجاري حيث بلغ سعر طن القمح 422 يورو عند الافتتاح، في ضوء التوقعات العالمية الأمريكية الجديدة بانخفاض إنتاج القمح الأوكراني بمقدار الثلث لعام 2022-2023.

كذلك صعد سعر القمح منذ أشهر الى مستويات غير مسبوقة في الأسواق العالمية. وزاد سعره بنسبة 40% خلال ثلاثة أشهر والسوق متوترة جدا بسبب مخاطر الجفاف في جنوب الولايات المتحدة وغرب أوروبا.

وأسهم ارتفاع سعر القمح هذا العام في زيادة أسعار الأغذية في العالم إلى مستويات غير مسبوقة وفقا لقياس وكالة الأغذية التابعة للأمم المتحدة، إذ زعزعت الأزمة الأوكرانية السوق من خلال توقف شحنات ضخمة كانت تنطلق من موانئ أوكرانية على البحر.

 

المصدر : العين الأخبارية

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى